في حين أن مجلس الأعمال السعودي – الصيني يخدم بالفعل شركات البر الرئيسي، إلا أنه لا يمثل بشكل كامل المصالح المتميزة لمجتمع الأعمال في هونغ كونغ.
تعمل هونغ كونغ ضمن إطار قانوني وهيكل اقتصادي وثقافة أعمال مختلفة، ما يستدعي وجود منصة مخصصة لتسهيل التعاون مع المملكة العربية السعودية.
المكانة الاقتصادية المتميزة لهونغ كونغ
تُعد هونغ كونغ مركزًا عالميًا للتمويل والخدمات اللوجستية والخدمات المهنية، وتتميز بالاستقرار والشفافية وبنية تحتية عالمية المستوى.
وبصفتها مركزًا دوليًا رئيسيًا للخدمات المالية والتجارة والربط ضمن مبادرة الحزام والطريق، تؤدي هونغ كونغ دور بوابة استراتيجية تربط منطقة خليج غوانغدونغ – هونغ كونغ – ماكاو بأهداف التنمية الوطنية والعالمية.
يسهم نظام القانون العام، والاقتصاد المفتوح، والبيئة متعددة الثقافات في إنشاء منظومة أعمال فريدة تختلف بشكل كبير عن برّ الصين الرئيسي، وتوفر للمستثمرين والشركاء منصة موثوقة عالميًا للتعاون.
جسر استراتيجي للشركات الصينية
تستضيف هونغ كونغ المقرات الدولية للعديد من أكبر 500 شركة صينية، وتُعد المركز الرئيسي للتمويل الخارجي لشركات البرّ الرئيسي.
ويجعل هذا الموقع الفريد من هونغ كونغ جسرًا فعالًا وموثوقًا للشركات ذات التوجه العالمي الساعية إلى شراكات استراتيجية وفرص استثمارية في المملكة العربية السعودية.